رضي الدين الأستراباذي

481

شرح شافية ابن الحاجب

232 - وقفت فيها أصيلا لا أسائلها * أعيت جوابا وما بالربع من أحد على أن أصله أصيلان ، فأبدلت النون لاما ، وأصيلان : مصغر جمع أصيل والبيت من قصيدة للنابغة الذبياني ، وقبله وهو مطلع القصيدة : يا دار مية بالعلياء فالسند * أقوت وطال عليها سالف الأبد والمطلع شرحناه في الشاهد التاسع والثمانين بعد الثمانمائة ، وشرحنا الثاني في الشاهد الثاني والسبعين بعد المائتين ، وقد ذكرنا سبب القصيدة مع شرح أبيات من أولها في الشاهد السابع والأربعين بعد المائتين من شواهد شرح الكافية ، وقد شرحت هذه القصيدة جميعها في مواضع متعددة هناك * * * وأنشد بعده - وهو الشاهد الثالث بعد المائتين - : [ من الوافر ] 233 - فقلت لصاحبي لا تحبسانا * بنزع أصوله واجدز شيحا على أن أصله اجتز ، فقلبت تاء الافتعال دالا والبيت من أبيات للمضرس بن ربعي الفقعسي الأسدي ، وهي وضيف جاءنا والليل داج * وريح القر تحفز منه روحا فطرت بمنصلى في يعملات * خفاف الوطء يخبطن السريحا فعض بساق دوسرة عليها * عتيق النبي لم تحفز لقوحا وقلت لصاحبي لا تحبسني * بنزع أصوله واجدز شيحا فلما أن تعجلنا شواء * قليل النضج لكن قد أليحا خلطت لهم مدامة أذرعات * بماء سحابة خضلا نضوحا